إن الإهتمام الذي يلقاه الابن أو الابنة في أيام الاختبارات يُوحي إليهم
بأن المطلوب منهم النجاح وتجاوز المرحل الدراسية لا التعلم , وأن الاختبار
الناتج الأهم وهذا بلا شك صحيح لكنه ليس من كل الجوانب , وتحويل الأمر على
أنه شيء مصيري يغرس انطباعاً لدى الابن بأنه يجب عليه الإهتمام والمذاكرة
في هذه الأيام فقط دون غيرها , والنتيجة جيل يبحث عن النجاح والشهادة فقط
بعيداً عن التميز والتفوق , وبالتالي إخراج الكفاءات المتدنية وأشخاص غير
مؤهلين لتنوير المجتمع وتقديم المنفعة للناس وبعيدين كل البعد عن النهوض
بالأمة , وقد أعجبني مقولة د. عبدالكريم بكار التي ذكرها في كتابه
(المناعة الفكرية) في هذا الشأن حين قال : "حيث يُلقى في روع الطالب أن
الدراسة للنجاح , والنجاح للشهادة , والشهادة للوظيفة , والوظيفة من أجل
المال , والمال من أجل المتعة والرفاهية , مما يشجع على السعي للحصول على
النجاح بأقل جهد ممكن"
ختاماً : نحن لا ندعوا إلى الإهمال أيام الامتحانات , ولكن ينبغي أن تهتم الأسر بأبنائها طيلة أيام العام الدراسي ولو بنصف الإهتمام والحرص الذي يجده الإبن في أيام الإمتحانات , ولو وُجد هذا الاهتمام لرأينا نماذج من الطلبة المتميزين الذين يدرسون بفعالية , ونخبة من المتخرجين المهيئين لقيادة المجتمع والنهوض بالأمة وتغيير حالة اليأس والتراجع الذي تعيشه أمة الإسلام اليوم , إلى حالة من التقدم والتطور التي كانت عليها في الماضي القريب.
محمود مختار - جدة
mahmoodovic18@
1436/3/8هـ
ختاماً : نحن لا ندعوا إلى الإهمال أيام الامتحانات , ولكن ينبغي أن تهتم الأسر بأبنائها طيلة أيام العام الدراسي ولو بنصف الإهتمام والحرص الذي يجده الإبن في أيام الإمتحانات , ولو وُجد هذا الاهتمام لرأينا نماذج من الطلبة المتميزين الذين يدرسون بفعالية , ونخبة من المتخرجين المهيئين لقيادة المجتمع والنهوض بالأمة وتغيير حالة اليأس والتراجع الذي تعيشه أمة الإسلام اليوم , إلى حالة من التقدم والتطور التي كانت عليها في الماضي القريب.
محمود مختار - جدة
mahmoodovic18@
1436/3/8هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق