أذكر أنني عندما نويت دراسة تخصص الاعلام برز عدد كبير من الزملاء وطالبوني بالإبتعاد عن هذا المجال , وعللوا بأن شره أكثر من خيره وأن دفع المضرة أولى من جلب المصلحة وسلسلة من النصائح الطويلة التي لا تنتهي , وعادة هذه النصائح لا تنطلق من دراسة علمية أو تجربة سابقة وإنما هي شعارات يرددها الجميع دون تجربتها أو على الأقل القراءة عنها , وبعد أن ينتهي من سلسلة النصائح الطويلة يدخل إلى أن خريج كليات الاعلام لا يجد الوظائف وأن سوق العمل متكدس بطلاب الاعلام حتى تشعر وكأنه وزير العمل , وإذا سألته عن مصدر المعلومة يقول لك بأنه يعرف فلان وعلان وزعطان وقائمة طويلة من الأسماء لا أدري من أين يأتي بها , والطريف أنه يملك قوائم مماثلة لأي تخصص.
وأنا هنا أريد أن أشير إلى نقطتين :
النقطة الأولى : أن الكثير ممن نصحني بعدم التخصص في مجال الاعلام أصبح اليوم يلهث وراء الكاميرات ويبحث عن تلميع وجهه في كل شاشة ويكد ويتعب من أجل أن يراه الناس في الشاشة مع سعي دائم وراء المناصب الاعلامية الوهمية التي لا قيمة لها , وبالأمس كان يعظني عن خطر الظهور الاعلامي وفساده وما يترتب عليه من سلبيات , هل يدرك الآن هو وأمثاله أنه العنصر الفاسد في المنظومة الاعلامية ولكي نطهر الاعلام من الفاسد لا بد من التخلص منه.
النقطة الثانية : يتحجج هؤلاء الناصحين بأن جلب المصحلة هو الذي دفعهم للدخول إلى الساحة الاعلامية , ألم يكن دافعهم وقت النصيحة دفع المضرة أولى من جلب المصلحة , لماذا لا يدفع المضرة ويجلس في بيته وخاصة بأن الناس ليسوا بحاجة لمنفعته , لأنه كما قلت سابقاً العنصر الفاسد في المنظومة الاعلامية ولا يرجى منه خير , فالأولى ابعاده حتى لا ينشر فساده في البيئة الاعلامية.
النقطة الأولى : أن الكثير ممن نصحني بعدم التخصص في مجال الاعلام أصبح اليوم يلهث وراء الكاميرات ويبحث عن تلميع وجهه في كل شاشة ويكد ويتعب من أجل أن يراه الناس في الشاشة مع سعي دائم وراء المناصب الاعلامية الوهمية التي لا قيمة لها , وبالأمس كان يعظني عن خطر الظهور الاعلامي وفساده وما يترتب عليه من سلبيات , هل يدرك الآن هو وأمثاله أنه العنصر الفاسد في المنظومة الاعلامية ولكي نطهر الاعلام من الفاسد لا بد من التخلص منه.
النقطة الثانية : يتحجج هؤلاء الناصحين بأن جلب المصحلة هو الذي دفعهم للدخول إلى الساحة الاعلامية , ألم يكن دافعهم وقت النصيحة دفع المضرة أولى من جلب المصلحة , لماذا لا يدفع المضرة ويجلس في بيته وخاصة بأن الناس ليسوا بحاجة لمنفعته , لأنه كما قلت سابقاً العنصر الفاسد في المنظومة الاعلامية ولا يرجى منه خير , فالأولى ابعاده حتى لا ينشر فساده في البيئة الاعلامية.
ختاماً : قبل أن تنصح الآخرين فكر جيداً في النصيحة التي تريد أن تقدمها , ولتكن نصيحتك مبنية على أسس علمية بعيداً عن قال فلان وذكر علان لكي لا تقع في شر كلامك , ولا تنسى :
لا تنهى عن خلق وتأت مثله .. عار عليك إذا فعلت عظيم
لا تنهى عن خلق وتأت مثله .. عار عليك إذا فعلت عظيم
محمود مختار - جدة
mahmoodovic18@
mahmoodovic18@
1436/10/12 هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق