بعد يومين أو ثلاثة أيام سنودع شهر رمضان الفضيل الذي نزل علينا ضيفاً جميلاً ليجدد الروح ويقوي أواصر العلاقة بيننا وبين ربنا المعبود , سيرحل ليحقق وعد الله الذي قال عنه في كتابه الكريم (أياماً معدودات) , سيودعنا رمضان وقد ترك فينا أثراً جميلاً عن جمال حياة القرب من الله وما فيها من الفلاح والسعادة والطمأنينة , يرحل رمضان وقد ربطنا بالله سبحانه وتعالى لنبقى طوال العام متصلين به كما كنا في رمضان , يرحل عنا رمضان وقد ترك في نفوسنا محبة الخير للآخرين وادخال السرور على قلوب المساكين بالصدقة أو المساعدة , وكأن رمضان يقول : أنا رمضان الشهر التاسع من كل عام قد مضيت فاعمل لرمضانك الآخر.
رمضانك الآخر هو ما تركه فيك رمضان من أثر جميل وخلق محمود , فنرى المقصر في الصلاة بقية العام قد واظب عليها في رمضان , فرمضانه الآخر هو أن يستمر على نفس المنوال في بقية الشهور , لنرى منه العزم والحرص على الصلاة كما كان في رمضان.
وأما الذي اقترف المعاصي والسيئات طوال العام وانتهك حرمات الله , نراه قد توقف عنها في رمضان وأقبل إلى الله تائباً عابداً مستسلماً راغباً ما عنده من الأجر العظيم والثواب الجزيل , تراه مقبلاً على الطاعات مبتعداً عن المحرمات بقدر ما يستطيع , فيرحل عنه رمضان وتُطلق الشياطين فيوسوس له بالعودة , فتأتيه رسالة من رمضانه الآخر ليذكره بجميل صنيعه في رمضان وأن أول علامات قبول تلك الأعمال المدوامة عليها , فرمضانه الآخر أن يستمر على الخط الذي سار عليه في رمضان والأ يحيد عنه مهما كانت المغريات.
ختاماً : ما ذكرته من نماذج هي أمثلة بسيطة للإستدلال فقط , والا فلكل شخص منا رمضانه الآخر الذي هو أدرى بنفسه , ويدرك جيداً أن عليه أن يجاهد في رمضانه الآخر كما اجتهد في رمضان الشهر التاسع , والإ فما فائدة رمضان وقد رحل عنك دون أن يزرع فيك نبتة حسنة , أو يغير مسار عملك من الأسوأ إلى الأفضل ومن الحسن للأحسن , فلتري الله من نفسك خيراً في رمضانك الآخر !
وأما الذي اقترف المعاصي والسيئات طوال العام وانتهك حرمات الله , نراه قد توقف عنها في رمضان وأقبل إلى الله تائباً عابداً مستسلماً راغباً ما عنده من الأجر العظيم والثواب الجزيل , تراه مقبلاً على الطاعات مبتعداً عن المحرمات بقدر ما يستطيع , فيرحل عنه رمضان وتُطلق الشياطين فيوسوس له بالعودة , فتأتيه رسالة من رمضانه الآخر ليذكره بجميل صنيعه في رمضان وأن أول علامات قبول تلك الأعمال المدوامة عليها , فرمضانه الآخر أن يستمر على الخط الذي سار عليه في رمضان والأ يحيد عنه مهما كانت المغريات.
ختاماً : ما ذكرته من نماذج هي أمثلة بسيطة للإستدلال فقط , والا فلكل شخص منا رمضانه الآخر الذي هو أدرى بنفسه , ويدرك جيداً أن عليه أن يجاهد في رمضانه الآخر كما اجتهد في رمضان الشهر التاسع , والإ فما فائدة رمضان وقد رحل عنك دون أن يزرع فيك نبتة حسنة , أو يغير مسار عملك من الأسوأ إلى الأفضل ومن الحسن للأحسن , فلتري الله من نفسك خيراً في رمضانك الآخر !
لا تنظر إلى السطر التالي الإ في صباح العيد :
{ كل عام وأنت بخير , وتقبل الله منا ومنك صالح الأعمال , وعيدك سعيد ومبارك }
{ كل عام وأنت بخير , وتقبل الله منا ومنك صالح الأعمال , وعيدك سعيد ومبارك }
محمود مختار - جدة
mahmoodovic18@
mahmoodovic18@
1436/9/27 هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق