#برقية_الثلاثاء
تتسابق الدولة المتقدمة في الوقت الحالي لإنهاء أمية (الحاسب) أو (الأجهزة الذكية) وذلك بعد ما تجاوزت مرحلة تحدي أمية القراءة والكتابة قبل ذلك بسنوات عديدة لتدخل في تحدي جديد , وهو انهاء أمية الحاسب والوصول إلى مجتمع رقمي متكامل يتميز بالسهولة والسرعة والجودة العالية في تقديم الخدمات.
بينما في الجهة الأخرى تظل الدول العربية في حرب دائم مستمر مع (الأمية) التي تتزايد على الرغم من الجهود الكبيرة والخطط التي وضعتها الجهات المسؤولة عن التعليم لمحو الأمية في المجتمع العربي , حيث تشير الاحصائيات الأخيرة إلى أن نسبة الأمية في العالم العربي تقدر بــ 27% أي ما يقدر بـ 70 مليون عربي لا يقرأ ولا يكتب , وتعتبر هذه النسبة مخيفة وكبيرة وهي تعادل ضعف المتوسط العالمي للأمية التي تقدر بــ 15% , كما تشير الإحصائيات إلى محو الأمية لن تحصل في العالم العربي قبل 2050 م , مما يعني أن الدول العربية ستبقى طويلاً ضمن دول العالم الثالث وربما تتراجع أكثر في ظل التقدم السريع للدول الآسيوية.
إن هذه الأرقام الكبيرة في معدل الأمية تدل على أن الشعب العربي لن يستطيع المضي قدما في العالم الذي يتقدم بشكل سريع وملحوظ جداً وذلك لأن العالم التقني الذي نعاصره ليس فيه موضع قدم لأمة تجر وراءها هذه الأرقام العالية في نسب الأمية.
ختاماً : يجب على الحكومات العربية وضع قانون التعليم الإلزامي من سن السادسة حتى سن الثامنة العاشر وذلك لتفادي الدخول في حرب الأمية مع الجيل القادم ,والعمل على إيجاد خطط سريعة لإنهاء الأمية في أقرب ممكن إن أرادت اللحاق بالركب العالمي الذي إن فات فلن نستطيع اللحاق به بعد ذلك.
محمود مختار - جدة
mahmoodovic18@
mahmoodovic18@
1436/5/19هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق