في نهاية ثمانينيات القرن العشرين لم يكن هناك حدث أهم من حادثة إزالة جدار برلين الذي كان يفصل بين ألمانيا الغربية والشرقية , واحتفلت ألمانيا بالذكرى 25 على إزالة جدار برلين في الحادي عشر من هذا الشهر نوفمبر 2014م , وقد اصبح هذا الجدار الآن رمزاً للوحدة والانتصار والعمل الجماعي.
كان أثر سقوط الجدار نفسياً أكثر من كونه سقوط لخرسانة سببت التقسيم وفتحت
الباب للعودة إلى وحدة الدولتين الذي فرقه هذا الجدار , وقدمت برهاناً على
أن إرادة الشعب متى ما كانت قوية لا تستطيع أن تقف في وجهها أي شيء.
ولي وقفة مع إزالة جدار برلين!
كثير من الناس يحملون بداخلهم نماذج مصغرة لجدار برلين العنصري بسبب لونه أو انتمائه لفئة معينة حيث ينظر للآخرين بنظرية دونية ويتلفظ بألفاظ عنصرية بذيئة ويسعى إلى نشر ثقافة العنصرية بكافة أشكالها وإن كان الآخرين أكثر منه علماً وخلقاً , ولم يتوقف البعض عند هذا الحد بل حول هذه العنصرية إلى طريقة تعامل وأسلوب حياة فهو الأول ومن دونه لا يستحقون الا الذل والهوان , ولأن الجدار العنصري لا يعترف الإ بمبدأ التفرقة والتقسيم يصبح حامل هذا الجدار محروماً من لذة التعايش مع المجتمع بكافة اختلافاته وأيضاً من لذة التسامح مع الآخرين.
إذاً ما الذي نستطيع فعله لإزالة جدار العنصرية ؟
عليناً أن نسعى إلى معالجة الأوهام العقلية الزائفة التي أفرزت على مدى السنين تفوق جنس بشري على جنس بشري آخر , لأن البشرية في الأصل يرجعون إلى أب واحد مما يعني أن البشرية كلها تعود إلى أصل واحد ، وإنما جعل الله سبحانه وتعالى هذا الاختلاف للتعايش لا للتفرقة والعنصرية , قال تعالى (وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)
ختاماً : بينما يسعى كل من في العالم إلى التعايش جنباً إلى جنب والسعي إلى إزالة جدران العنصرية مادياً ومعنويا ترفض الصهاينة هذا السعي للتعايش ببنائه لجدار الفصل العنصري في فلسطين عام 2002 م , وقد أدى بناء هذا الجدار إلى إعاقة حياة الشعب الفلسطيني.
محمود مختار – جدة
mahmoodovic18@
1436/1/25 هـ
ولي وقفة مع إزالة جدار برلين!
كثير من الناس يحملون بداخلهم نماذج مصغرة لجدار برلين العنصري بسبب لونه أو انتمائه لفئة معينة حيث ينظر للآخرين بنظرية دونية ويتلفظ بألفاظ عنصرية بذيئة ويسعى إلى نشر ثقافة العنصرية بكافة أشكالها وإن كان الآخرين أكثر منه علماً وخلقاً , ولم يتوقف البعض عند هذا الحد بل حول هذه العنصرية إلى طريقة تعامل وأسلوب حياة فهو الأول ومن دونه لا يستحقون الا الذل والهوان , ولأن الجدار العنصري لا يعترف الإ بمبدأ التفرقة والتقسيم يصبح حامل هذا الجدار محروماً من لذة التعايش مع المجتمع بكافة اختلافاته وأيضاً من لذة التسامح مع الآخرين.
إذاً ما الذي نستطيع فعله لإزالة جدار العنصرية ؟
عليناً أن نسعى إلى معالجة الأوهام العقلية الزائفة التي أفرزت على مدى السنين تفوق جنس بشري على جنس بشري آخر , لأن البشرية في الأصل يرجعون إلى أب واحد مما يعني أن البشرية كلها تعود إلى أصل واحد ، وإنما جعل الله سبحانه وتعالى هذا الاختلاف للتعايش لا للتفرقة والعنصرية , قال تعالى (وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)
ختاماً : بينما يسعى كل من في العالم إلى التعايش جنباً إلى جنب والسعي إلى إزالة جدران العنصرية مادياً ومعنويا ترفض الصهاينة هذا السعي للتعايش ببنائه لجدار الفصل العنصري في فلسطين عام 2002 م , وقد أدى بناء هذا الجدار إلى إعاقة حياة الشعب الفلسطيني.
محمود مختار – جدة
mahmoodovic18@
1436/1/25 هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق